بيان صحفي من جمعية الشؤون الدولية


تدارست جمعية الشؤون الدولية في الجلسة التي خصصت لمناقشة موضوع المؤتمر الذي دعى إليه مركز الحوار الأسلامي اليهودي في إسرائيل والذي عقد في القدس المحتلة يوم الثلاثاء 17/10/2017 تحت عنوان الخيار الاردني /  الطريق الوحيد للسلام.
 
وقد استعرضت الجمعية المحاولات الصهيونية العديدة اليائسة والفاشلة التي قامت بها منذ مطلع القرن الماضي لأقناع العالم بأن الأردن هو موطن الشعب الفلسطيني وما آلت إليه هذه المحاولات من فشل ذريع وذلك لانها تصطدم مع منطق التاريخ والعلاقات الدولية ، فالأردن دولة ذات سيادة وهو عضو في الأمم المتحدة والمؤسسات الدولية المنبثقة عنها وتربطه معاهدات مع دول العالم ومن بينها إسرائيل ذاتها.
 
من هنا جاء استغراب اعضاء الجمعية ليس للمؤتمر أوالداعين له أو المشاركين فيه بل للفكرة التي بني عليها والتوقيت الذي تم اختياره في هذه المرحلة المتقدمة من محاولات إيجاد تسوية عادلة للقضية الفلسطينية تقوم على حل الدولتين ،  فإذا كانت هناك من رسالة يحملها هذا المؤتمر فهي محاولة خلط الأوراق وبث روح الفتنة بين المواطنين الفلسطينين والأردنيين بشكل خاص.
 
لذا فإن جمعية الشؤون الدولية وهي تحذر من مثل هذه المحاولات الخبيثة لتتوجه إلى أبناء الشعبين الأردني والفلسطيني بشكل خاص والشعب العربي بشكل عام للانتباه واليقظة ورص الصفوف وعدم السماح بإختراقها من قبل أي كان مع الحفاظ على حقوقنا وثوابتنا بكل قوة وعزم وهذا هو الجواب لكل مارق طامع آفاك أثيم ، ولنعتصم بحبل الله والله ولي التوفيق .
 
Pin It