بيان من جمعية الشؤون الدولية


 
 
تتابع جمعية الشؤون الدولية كافة التطورات التي تجري على الساحة العربية بشكل عام والفلسطينية بشكل خاص لما لها من ابعاد خطيرة جداً ليس على فلسطين والشعب الفلسطيني فقط بل وعلى الاردن وبقية الوطن العربي ، وما حدث مؤخراً من اجراءات اسرائيلية في ساحات ومرافق المسجد الأقصى يؤكد ان حكومة نتنياهو لا تلتزم بالمواثيق الدولية والاتفاقيات والمعاهدات التي وقعت عليها ولا تحترم القانون الدولي والانساني . فانتهاك حرمة الأقصى ومنع المصلين من الوصول اليه والتضييق على الفلسطينيين من الوصول إلى مسجدهم المقدس وفتح المجال لانتهاك ساحات المسجد من قبل الجنود والمستوطنين الإسرائيليين كل ذلك دلالة على عدم اكتراث اسرائيل بالسلام وعلى رغبتها في عدم وصول المنطقة إلى حالة من الاستقرار وإعطاء الفلسطينيين حقوقهم المشروعة بإقامة دولتهم على ترابهم الوطني وعاصمتها القدس وعدم التزامها الكامل باحترام الأماكن المقدسة الاسلامية المسيحية على حد سواء واحترام الوصاية الهاشمية على هذه الأماكن. 
 
إن جمعية الشؤون الدولية إذ تدين هذه الاجراءات والانتهاكات التي هي  توجهات عدائية ضد الشعب الفلسطينيي والعرب والمسلمين كافة لتدعو حكومة اسرائيل إلى الكف عن كل ذلك . كما تدعو منظمات المجتمع المدني والمنظمات الحقوقية الدولية إلى إدانة السياسة الاسرائيلية والضغط على حكومة نتنياهو لوقف كل ما من شأنه أن يزيد التوتر في المنطقة إلى درجة لا يستطيع أحد التنبؤ بعواقبها ، وستكون اسرائيل أولى الخاسرين إذا انفجرت الأوضاع بسبب هذه الانتهاكات. 
 
Pin It