مأسسة العمل السياسي في الاردن

ارتأى بعض أعضاء الجمعية على ضرورة أن تتم مأسسة العمل السياسي في الاردن ليتقتصر على ثلاثة أو أربعة أحزاب تعبر عن التوجهات السياسية والبرامجية والعقائدية الموجودة على الساحة الأردنية ، وتمثل شرائح وأطياف المجتمع الأردني كافة ، أسوة بكل الدول التي ارتضت النظام الديمقراطي شكلاً من أشكال الحكم وتقدمت بسبب ذلك على الصعد السياسية والاقتصادية والاجتماعية كلها 

الأوضاع الداخلية في الأردن في ضوء التطورات الاقليمية

التطورات الاقليمية المتسارعة التي يشهدها العالم العربي ، من سقوط أنظمة وظهور للثورة ومطالبات بالتغيير في دول عربية أخرى وحروب واستنزافات داخلية أرهقت دول من ناحية داخلية وخارجية – هذه العوامل جميعها ألقت بظلالها على الداخل الأردني .

وبالفعل فقد بدأ الاردن يشهد أوضاعاً لم تمر عليه من قبل من سوء وتردي جراء هذه الاوضاع من ناحية ومن مطالبات بالإصلاح والتغيير السياسي من ناحية أخرى ومحاربة الفساد والفاسدين ، وتحسين ظروف المواطن المعيشية وسط تفشي الفقر والبطالة والغلاء والتعثر الاقتصادي وارتفاع حجم المديونية الخارجية وعجز الموازنة .

الاوضاع المحيطة في الأردن

 في هذا اللقاء أتفق أعضاء الجلسة على مناقشة الأوضاع العامة المحيطة بنا وتأثيرها  على الأردن وكانت الخلاصة على النحو التالي

الديمقراطية

في هذا اللقاء أتفق أعضاء الجلسة على مناقشة موضوع الديمقراطية في الاردن وكانت المداخلات على النحو التالي :

بدأ الحديث بتعريف الديمقراطية بأنها المشاركة في تصدير الرأي العام وأشار إلى أن بدايات الديمقراطية قد ظهرت في المدن الغربية على الوجه العام وفي الدول اليونانية على الوجه الخاص حيث كانوا يجتمعون للأتفاق على أمر معين أو عمليرغبون في القيام فيه ، بحيث تتمركز الديمقراطية على خمس مرتكزات أساسية وهي :

بيان خاص بجمعية الشؤون الدولية يتعلق بالوضع الراهن في فلسطين

   تابعت جمعية الشؤون الدولية تطورات الأحداث في القدس والأراضي الفلسطينية المحتلة وما أدت إليه من هبة شعبية سلمية مقاومة للأحتلال ورفضاً للاعتداءآت المتكررة على المسجد الأقصى والحرم الشريف ، إذ تدرك الجمعية أن هذه الهبة ما هي إلا نتيجه متوقعه لسياسات الأحتلال الإسرائيلي وإجراءاته العدوانية الأمر الذي أدى إلى مزيد من مشاعر الأحباط لدى الشعب الفلسطيني من جهة  ونفاذ صبره من جهة أخرى .